كلمة ترحيب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارحب بك على الأمد البعيد لتفيد وتستفيد من علم الله بقرآن وأحاديث فالسطور كلها نافعة بإذن الله ولا تحرمنا من الدعاء

الجمعة، 21 يناير 2011

إليك يا نفس


يا صاحب النفس التائهة التي تتخبط في كل الجهات

التي تبحث عن وقوف للحظات وساعات لتدري اين هي

اسألك ايتها النفس الحائرة ألم يحن وقت المحاسبة

اسألك ايتها النفس ألم يحن للاستفاقة من سباتك الثقيل

الم يكفيك عصيانا ونكران للرب الكريم

ايتها النفس ما ذا حل بك في ظلم لوالديك

يا نفس ماذا فيك لقسوة عن أبوك وأمك وترددي قولا لا اقصد

يا نفس ما يجري لك لظلم ابن وابنة وسرعان في الحكم

يا نفس ماذا تريدي من تحطيم صديق او صديقة وحكم مريرا

ما فيه حالك يا نفس وما قصتك مع خدلان الجميع

يا نفس كم سأدق بابك لتتحرري وتسلكين طريق الحق والصلاح

يا نفس مابك لتناسي فاعلة وللغفلة باقية

يا نفس انظري خطاب اهل التقوى يناديك

أقم صلاتك قبل مماتك وزكي بأموالك لإخوانك

يا نفس أنيري دروب غيرك بحسن أخلاقك ومعاملتك

يانفس اين قناعتك بما أتاك الله من خيرات ونعم كثيرة

يانفس أبصري بنظرك للأمام وسري في طريق النور

فلا تنظري للخلف والتعثر السابق هو دمار للحياة

يا نفس أؤمري بالخير وانشغلي بطاعة الرحمان

يا نفس اتركي الذنوب وابتعدي عن صنعها فحتما يأتي اليوم الموعود

يا نفس إلزمي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن فبدونهم انتي يا نفس منعدمة ومعدمة بلا حياة

يا نفس افيقي افيقي ولبي النداء انه من عند الواحد الاحد الصمد الباقي القادر الذي لا يموت
علينا ان نصحح اخطائنا ونفهم من هم حولنا ونكون مع مواكبة الزمن الحاضر الذي نحن فيه موجودن

لكن نصب أعيننا مغادرون

الا نقف عند اخطائنا والا نستسلم والا نندم على مافات فما يفوتنا قد ذهب بدون عودة

وماعلينا هو التفكر والتحديق فيما نحن فيه وما بعده

يا نفس من راجية الله يتمنى حياة ايمانية مفعمة بالصدق الحقيقي وحسن العبادة وطريق التقوى الذي لا يزول

اوصي نفسي واوصيكم بإعادة الوقوف مع النفس وقفة صدق بإفادة وتصحيح وتنفيد

في حفظ الله ورعايته اترككم وإالى موضوع اخر بإذن الله

الأربعاء، 19 يناير 2011

فضل قراءة القران


فضل قراءة القران

عن أبي مَالِكٍ الْحَارِثِ بْنِ عَاصِم الأشْعريِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
( الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَان ، وَالْحَمْدُ للَّه تَمْلأَ الْميزانَ وسُبْحَانَ الله والحَمْدُ للَّه تَمْلآنِ أَوْ تَمْلأ مَا بَيْنَ السَّموَات وَالأَرْضِ وَالصَّلاَةِ نورٌ ، والصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، والْقُرْآنُ حُجَّةُ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ . كُلُّ النَّاس يَغْدُو، فَبِائِعٌ نَفْسَهُ فمُعْتِقُها ، أَوْ مُوبِقُهَا)
( رواه مسلم )

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه)‏
‏(‏‏‏رواه مسلم‏)‏

وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
(‏يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانو يعملون به في الدنيا
تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما )‏
‏(‏‏‏رواه مسلم‏)‏‏

وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:
‏(خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
‏(‏‏رواه البخاري‏)‏

وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏
(الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة،
والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران‏)
‏‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏‏

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏
‏(‏مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة‏:‏ ريحها طيب، وطعمها طيب،
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة‏:‏ لا ريح لها وطعمها حلو،
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة‏:‏ ريحها طيب وطعمها مر،
ومثل المنافق الذي لايقرأ القرآن كمثل الحنظلة‏:‏ ليس له ريح وطعمها مر)
(متفق عليه)

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏
(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين) ‏‏‏
(‏رواه مسلم‏)‏‏

وعن ابن عمر رضي الله عنهما‏:‏ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏‏( لا حسد إلا في اثنتين‏:‏ رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار،
ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهارِ‏)‏‏‏
(‏متفق عليه)

وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال‏:‏
كان رجل يقرأ سورة الكهف، وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو،
وجعل فرسه ينفر منها‏.‏ فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فذكر له ذلك فقال ‏( تلك السكينة تنزلت للقرآن)
‏(‏‏متفق عليه)

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏
‏(‏من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول‏:‏
ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف‏)
(‏راوه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏
(‏إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب)
‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏‏

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهماعن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏(‏يقال لصاحب القرآن‏:‏ اقرأ وارتقِ ورتل كم كنت ترتل في الدنيا،
فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)
(‏رواه أبو داود والترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)


وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏
‏(‏دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك
موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به‏:‏ آمين، ولك بمثل‏)
‏(‏‏‏رواه مسلم‏ )

يارب أدخلني باب رحمتك

ربي سبحانك وتعالى أدخلني باب الرحمة
يارب يا الله أغرقني في بحر عفوك الذي لا ينتهي
يارب اغسلني من جميع الذنوب والسيئات

يارب يا غفور ياتواب اركبني في فُلك التقي التي مسراها إلي الجنان
يا الله يارب يا عالي يا رحمان
أرسل إليَّ م ريح جودك التي تحمل الخير والنعم
يارب انت تفرج الكربات فأزل عني الكرب

يارب هبني من عندك رحمة ً تمحوا بها كل ما فات

واختم لي بخاتمة الهدي والثبات
يارب ياذا الجلال والاكرام
عند السؤال ثبتني بالإجابات

ويوم البعث اجعلني آمنا ً ولا تفضحني بذنوبي في العرصات

إني أتيت إليك تائبا وأنت إلهي قابل التوبات
فلا تردني خادلا الى الوراء

يارب اني وقفت علي بابك راجيا فعفوا عني واغفر ي الزلات
انت ربي خالقي سبحانك وانا عبدا لك ضعيف يدق الباب
الحمد لك يارب الحمد لك يارب السموات والارض
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم في العلمين انك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى ىل محمد كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد
اللهم اني اعود بك من عذاب القبر وعذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال

أسأل الله لك

أسأل الله لك راحة تملأ نفسك

ورضا يغمر قلبك

وعملاً يرضي ربك

وسعاده تعلو وجهك

ونصراً يقهر عدوكـ

وذكراً يشغل وقتك

وعفواً يغسل ذنبك

وفرجاً يمحو همك






يـــــــــــارب احفظ أخيتي فيك ..
واغمرها بحبك وحب من يحبك ..
وأعطها ماتتمنى ..
واكتب لها السعادة أينما ذهبت ..




وأزل همها ..
وارزقها وسخر لها خلقك ..
ويسر لها أمورها في الدنيا والآخره ..
ومتع ناظريها برؤية نور وجهك الكريم


الأحد، 2 مايو 2010

أساس تربية النفوس



اهم نقطة في تربية النفس هي صلاحها

يقول تعالي : ( ونفس وما سواها , فألهمها , فجورها وتقواها )

ويقول تعالى : ( قد أفلح من سواها وقد خاب من دساها )

وكان من دعائه صلي الله عليه وسلم : "اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ",

وفي نهاية ما كتبه عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وجنده : اسألوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم أسأل الله ذلك لنا ولكم .

ولذلك كانت تربية النفوس هي سلوي المؤمنين ونجواهم , فحافظوا على اللجوء إلى ربهم والذكر والعمل الصالح والاستئناس بالقرآن الكريم

يقول تعالي : ( ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .

وليس الأمر فيما يعانيه الإنسان , بل في كل أموره , حتى دعاة الخير وهم يعملون

فقد جاء في الأثر الإلهي : ( أوحى الله إلى عيسى بن مريم : يا عيسى عظ نفسك بحكمتي فإن انتفعت فعظ الناس وإلا فاستح مني ) .


وعن علي بن أبي طالب : لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم أنظر ما صنع فجئت وإذا هو ساجد يقول : يا حي يا قيوم , ثم رجعت إلى القتال ثم جئت , فإذا هو ساجد يقول : يا حي يا قيوم , ففتح الله , وصار لنا فيه أسوة حسنة .

فمن أراد الفتح عليه بنفسه ولا ينسي تربيتها , حتي ولو كان في مواطن الجهاد .

وقد تجنح النفس ببعض الناس إلى الأسى والهم والحزن , لزوال تيسير أو فراق حبيب , وحتى لا نغوص في بحور الوهم فتربيتها هنا هو الارتفاع بها إلى خالقها تستمد منه العون والقوة

في حياة الصحابة قصة عوف بن مالك الأشجعي حيث جاء إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم

فقال : يا رسول الله إن ابني أسره العدو وحزنت أمه فماذا تأمرني ؟

قال : آمرك وإياها أن تستكثرا من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله

فقالت المرأة : نعم ما أمرك ... فجعلا يكثران منها , فتغفل عن ابنهما العدو , فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه فنزلت الآية : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) .

فتربية النفوس هي صلاحها وإصلاحها , وهي طهارتها وتقويتها , وهي تزكيتها وجهادها , وهي تهذيبها وتنقيتها , وهي ترقيتها ومجاهدتها

وجماع ذلك كله في قولهم : ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا )

مصداقا لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) الحشر 18 .

وثمار صلاح النفوس تراها في الانتصار على الكربات والمكائد

تراها في الثبات عند المحن والابتلاءات

تراها في تحصيل العلم والرزق

تراها في فتح أبواب الإيمان والتقوى والمعرفة بالله تعالى

فإن انتصر على نفسه كان على غيرها أقدر .

ومن انتصر على نفسه أسس بنيانه على أصل ركين لا يأبه بعواصف ولا يتأثر بأعاصير , فالفلاح كل الفلاح في تربية النفوس ,

يقول تعالي : ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) التغابن 16 .


أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم




ما تمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من الدنيا ، وإنما تمنى ما له علاقة بمنازل الآخرة ، بل برفيع المنازل ، وعالي الدرجات .
فقال عليه الصلاة والسلام : والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ، ولا يجدون سعة ، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني ، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل . رواه البخاري ومسلم .

هذه كانت أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم

وإذا كانت النفوس كبار = تعبت في مرادها الأجسامُ
أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشجع الشجعان حتى إنه ليحتمي به صناديد الأبطال عند اشتداد النِّـزال
قال البراء رضي الله عنه : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع مـنـّا للذي يحاذي به ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم
وقال عليّ رضي الله عنه : كنا إذا احمرّ البأس ، ولقي القوم القوم ، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه الإمام أحمد وغيره .
من هنا كانت أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم عالية ، كانت منزلة رفيعة ، ألا وهي الشهادة في سبيل الله .
وليست مرة بل مرّات

تأمل :

" والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل "
وفي رواية للبخاري :
والذي نفسي بيده وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا .

وما ذلك إلا لكرامة الشهيد والشهادة على الله .

ولذا لما قُتِل من قُتِل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم أُحد ولقوا ربهم تبارك وتعالى ، فسألهم : ماذا يُريدون ما اختاروا غير العودة للدنيا من أجل أن يُقتلوا في سبيل الله مرة ثانية .
لما قُتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جابر ألا أخبرك ما قال الله عز وجل لأبيك ؟ قلت : بلى . قال : ما كلم الله أحداً إلا من وراء حجاب ، وكلّم أباك كفاحا ، فقال : يا عبدي تمنّ عليّ أعطك . قال : يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية ! قال : إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون . قال : يا رب فأبلغ من ورائي ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
وقال عليه الصلاة والسلام : لما أصيب إخوانكم بأُحد جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا : يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ، ولا ينكلوا عن الحرب . فقال الله عز وجل : أنا أبلغهم عنكم ، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات على رسوله ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
فأي كرامة يُكرم الله عز وجل بها الشهيد الذي قُتِل في سيل الله لإعلاء كلمة الله ؟

قال عليه الصلاة والسلام :

للشهيد عند الله عز وجل سبع خصال :

يُغفر له في أول دفعة من دمه .
ويرى مقعده من الجنة .
ويُحلى حلة الإيمان .
ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين .
ويُجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر .
ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها .
ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وهو في صحيح الجامع.

فأي كرامة فوق هذه الكرامة ؟

وأي فضل فوق هذا الفضل سوى رؤية وجه الرب سبحانه وتعالى ؟

ولما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال : كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة . رواه النسائي .

تلك كانت أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو عليه الصلاة والسلام لا يتمنى إلا ما كان يُقرّبه إلى الله عز وجل .

فهل نتمنى ما تمناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

أما إنها لو كانت أمنية صادقة لكفى .
قال صلى الله عليه وسلم : من مات ولم يغز ، ولم يحدث به نفسه ، مات على شعبة من نفاق . رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : من سأل الله الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه . رواه مسلم .

وأختم بوصية الصِّدِّيق رضي الله عنه : احرص على الموت توهب لك الحياة .

وإن تعجب فاعجب لمن قال تلك الكلمة ؟

لقد قالها أبو بكر رضي الله عنه لسيف الله المسلول رضي الله عنه .



تخيل لحظة الموت عندما تتنزل اليك الملائكة




تأمل لحظة الموت .......تأملها بصدق........حتى لا تكون ممن قالوا يارب ارجعني لاعمل صالحا

فالناس في غفلة عنه.........واي غفلة

اكيد الكثيير يذكر الموت او يراه في شخص يقربه او احدا ممن عرفه

نذكر الموت ولكن بأي تذكر .......اني أسأل نفسي وأسالك انت ياقارئ الحروف

نذكر الموت ولكن بقلوب غافلة

ياليتك تقف على القبر وتذكر اقرانك الذين مضوا قبلك

تأمل احوالهم تحت التراب

كيف تبدلت اجزاءهم تحت التراب

كيف تيتمت اولادهم وقسمت اموالهم بعدهم

فقبل ان تغادر يقال لك

اما ابشر ياعدو الله في النار

يا اما ابشر ياولي الله في الجنة

اياك طول الامل اياك ان تظن ان الوقت لازال

شئت ام ابيت فانك ميت.......ميت.......لانه الاجل

ان غاية وامل الموتى ان يحيا ساعة ليستدرك مافات

ماذا لو حدث لك الان.......سكرة الموت تأتيك......

والتفت الساق بالساق ...........لا يوجد تأخير .............واذا بلغت

الحلقوم..........

وسط الاهل يروك ......فهل انت قادر على توقيفها ام من هم حولك

قادرين...........

ورفعت الروح واصبحت جسم بلا حراك وادخلت التراب

ستترك الاهل والاصحاب ...........الاخوة والاحباب ........

لا تأخد شيء الا كفنا وضعت فيه وادخلت اللحد اما

روضة من رياض الجنة أو حفرة من النار

ايهما بالله عليك ...........ايهما حقا