كلمة ترحيب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارحب بك على الأمد البعيد لتفيد وتستفيد من علم الله بقرآن وأحاديث فالسطور كلها نافعة بإذن الله ولا تحرمنا من الدعاء

الجمعة، 25 فبراير 2011

أساس تربية النفوس ........


اهم نقطة في تربية النفس هي صلاحها

يقول تعالي : ( ونفس وما سواها , فألهمها , فجورها وتقواها )

ويقول تعالى : ( قد أفلح من سواها وقد خاب من دساها )

وكان من دعائه صلي الله عليه وسلم : "اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ",

وفي نهاية ما كتبه عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وجنده : اسألوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم أسأل الله ذلك لنا ولكم .

ولذلك كانت تربية النفوس هي سلوي المؤمنين ونجواهم , فحافظوا على اللجوء إلى ربهم والذكر والعمل الصالح والاستئناس بالقرآن الكريم

يقول تعالي : ( ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .

وليس الأمر فيما يعانيه الإنسان , بل في كل أموره , حتى دعاة الخير وهم يعملون

فقد جاء في الأثر الإلهي : ( أوحى الله إلى عيسى بن مريم : يا عيسى عظ نفسك بحكمتي فإن انتفعت فعظ الناس وإلا فاستح مني ) .


وعن علي بن أبي طالب : لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم أنظر ما صنع فجئت وإذا هو ساجد يقول : يا حي يا قيوم , ثم رجعت إلى القتال ثم جئت , فإذا هو ساجد يقول : يا حي يا قيوم , ففتح الله , وصار لنا فيه أسوة حسنة .

فمن أراد الفتح عليه بنفسه ولا ينسي تربيتها , حتي ولو كان في مواطن الجهاد .

وقد تجنح النفس ببعض الناس إلى الأسى والهم والحزن , لزوال تيسير أو فراق حبيب , وحتى لا نغوص في بحور الوهم فتربيتها هنا هو الارتفاع بها إلى خالقها تستمد منه العون والقوة

في حياة الصحابة قصة عوف بن مالك الأشجعي حيث جاء إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم

فقال : يا رسول الله إن ابني أسره العدو وحزنت أمه فماذا تأمرني ؟

قال : آمرك وإياها أن تستكثرا من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله

فقالت المرأة : نعم ما أمرك ... فجعلا يكثران منها , فتغفل عن ابنهما العدو , فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه فنزلت الآية : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) .

فتربية النفوس هي صلاحها وإصلاحها , وهي طهارتها وتقويتها , وهي تزكيتها وجهادها , وهي تهذيبها وتنقيتها , وهي ترقيتها ومجاهدتها

وجماع ذلك كله في قولهم : ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا )

مصداقا لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) الحشر 18 .

وثمار صلاح النفوس تراها في الانتصار على الكربات والمكائد

تراها في الثبات عند المحن والابتلاءات

تراها في تحصيل العلم والرزق

تراها في فتح أبواب الإيمان والتقوى والمعرفة بالله تعالى

فإن انتصر على نفسه كان على غيرها أقدر .

ومن انتصر على نفسه أسس بنيانه على أصل ركين لا يأبه بعواصف ولا يتأثر بأعاصير , فالفلاح كل الفلاح في تربية النفوس ,

يقول تعالي : ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) التغابن 16 .


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم


وقال صلى الله عليه وآله وسلم:-'من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر
صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات'
رواه أحمد وغيره وصححه الألباني في صحيح الجامع.

وقال صلى الله عليه وآله
وسلم:- 'ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام'
واه أحمد وأبو داود وصححه الألباني وحسنه شعيب الأرناؤوط.


وقال صلى الله عليه وآله وسلم:- 'إن أولى
الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة'
رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه، وأبو يعلى في مسنده، وحسنه الألباني في صحيح الجامع وصحيح الترغيب.


أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم



أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم

ما تمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من الدنيا ، وإنما تمنى ما له علاقة بمنازل الآخرة ، بل برفيع المنازل ، وعالي الدرجات .
فقال عليه الصلاة والسلام : والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ، ولا يجدون سعة ، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني ، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل . رواه البخاري ومسلم .

هذه كانت أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم

وإذا كانت النفوس كبار = تعبت في مرادها الأجسامُ
أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشجع الشجعان حتى إنه ليحتمي به صناديد الأبطال عند اشتداد النِّـزال
قال البراء رضي الله عنه : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع مـنـّا للذي يحاذي به ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم
وقال عليّ رضي الله عنه : كنا إذا احمرّ البأس ، ولقي القوم القوم ، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه الإمام أحمد وغيره .
من هنا كانت أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم عالية ، كانت منزلة رفيعة ، ألا وهي الشهادة في سبيل الله .
وليست مرة بل مرّات

تأمل :

" والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل "
وفي رواية للبخاري :
والذي نفسي بيده وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا .

وما ذلك إلا لكرامة الشهيد والشهادة على الله .

ولذا لما قُتِل من قُتِل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم أُحد ولقوا ربهم تبارك وتعالى ، فسألهم : ماذا يُريدون ما اختاروا غير العودة للدنيا من أجل أن يُقتلوا في سبيل الله مرة ثانية .
لما قُتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جابر ألا أخبرك ما قال الله عز وجل لأبيك ؟ قلت : بلى . قال : ما كلم الله أحداً إلا من وراء حجاب ، وكلّم أباك كفاحا ، فقال : يا عبدي تمنّ عليّ أعطك . قال : يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية ! قال : إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون . قال : يا رب فأبلغ من ورائي ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
وقال عليه الصلاة والسلام : لما أصيب إخوانكم بأُحد جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا : يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ، ولا ينكلوا عن الحرب . فقال الله عز وجل : أنا أبلغهم عنكم ، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات على رسوله ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
فأي كرامة يُكرم الله عز وجل بها الشهيد الذي قُتِل في سيل الله لإعلاء كلمة الله ؟

قال عليه الصلاة والسلام :

للشهيد عند الله عز وجل سبع خصال :

يُغفر له في أول دفعة من دمه .
ويرى مقعده من الجنة .
ويُحلى حلة الإيمان .
ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين .
ويُجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر .
ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها .
ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وهو في صحيح الجامع.

فأي كرامة فوق هذه الكرامة ؟

وأي فضل فوق هذا الفضل سوى رؤية وجه الرب سبحانه وتعالى ؟

ولما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال : كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة . رواه النسائي .

تلك كانت أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو عليه الصلاة والسلام لا يتمنى إلا ما كان يُقرّبه إلى الله عز وجل .

فهل نتمنى ما تمناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

أما إنها لو كانت أمنية صادقة لكفى .
قال صلى الله عليه وسلم : من مات ولم يغز ، ولم يحدث به نفسه ، مات على شعبة من نفاق . رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : من سأل الله الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه . رواه مسلم .

وأختم بوصية الصِّدِّيق رضي الله عنه : احرص على الموت توهب لك الحياة .

وإن تعجب فاعجب لمن قال تلك الكلمة ؟

لقد قالها أبو بكر رضي الله عنه لسيف الله المسلول رضي الله عنه .


تخيل لحظات الموت عندما تتنزل اليك الملائكة المكلفة بك فكيف سيكون حالك


تأمل لحظة الموت .......تأملها بصدق........حتى لا تكون ممن قالوا يارب ارجعني لاعمل صالحا
فالناس في غفلة عنه.........واي غفلة
اكيد الكثيير يذكر الموت او يراه في شخص يقربه او احدا ممن عرفه
نذكر الموت ولكن بأي تذكر .......اني أسأل نفسي وأسالك انت ياقارئ الحروف
نذكر الموت ولكن بقلوب غافلة
ياليتك تقف على القبر وتذكر اقرانك الذين مضوا قبلك
تأمل احوالهم تحت التراب
كيف تبدلت اجزاءهم تحت التراب
كيف تيتمت اولادهم وقسمت اموالهم بعدهم
فقبل ان تغادر يقال لك
اما ابشر ياعدو الله في النار
يا اما ابشر ياولي الله في الجنة
اياك طول الامل اياك ان تظن ان الوقت لازال
شئت ام ابيت فانك ميت.......ميت.......لانه الاجل
ان غاية وامل الموتى ان يحيا ساعة ليستدرك مافات
ماذا لو حدث لك الان.......سكرة الموت تأتيك......
والتفت الساق بالساق ...........لا يوجد تأخير .............واذا بلغت
الحلقوم..........
وسط الاهل يروك ......فهل انت قادر على توقيفها ام من هم حولك
قادرين...........
ورفعت الروح واصبحت جسم بلا حراك وادخلت التراب
ستترك الاهل والاصحاب ...........الاخوة والاحباب ........
لا تأخد شيء الا كفنا وضعت فيه وادخلت اللحد اما
روضة من رياض الجنة أو حفرة من النار
ايهما بالله عليك ...........ايهما حقا
هذا رابط يشبه هذا الموضوع فاسمعه بصوت الشيخ عله يحرك فيك شيء
يامن تخاف الله
يامن تريد لقاء الله
يامن ترجوا رحمة الله
يامن في قلبك ايمان الحق

http://www.way2gana.net/s/playmaq-650-0.html

قصة أم خالد الصابرة على المصائب إنها والله لقصة تبكي العيون


هل سمعت بقصة أم خالد ؟؟!!
إنها المرأة الصابرة على العديد من المصائب !!
ابتلاها الله ابتلاءات كثيرة
ولكن ثبتها الله عز وجل
قصتها غاية فى الموعظة والتأثير
هذا رابط مباشر للاستماع والحفظ

قصة أم خالد الصابرة على المصائب إنها والله لقصة تبكي العيون وترق منها القلوب نسأل الله أن يعافي المصابين إنه ولي ذلك والقادر عليه .
http://www.way2gana.net/s/playmaq-1046-0.html

لو تسمعها احسن بكثير بصوت الشيخ الا اني سأكتب ما سمعته علك تجد موعظة في سماعها

امرأة عرفها الشيخ انها تشكي الله كثيرا .يعرف صلاحها كبيرة في السن مرت عليها ايام وهي تشتكي ...امرأة شكت موت زوجها ولا احد لها سوى ابنها الاكبر وابنها الاصغر واخوها امرأة ما شبهتها الكثير من نساء اليوم
دخل عليها ابنها وقال يا اماه يا اماه ان ابنك فلان قد حصل له حادث وقد يموت
قالت ان لله وان اليه راجعون
وتذكر الله عزوجل
وحمدت الله ودعته فاراد الله ابتلائها بمرض وهو مرض السلطان
اراد ابناءها اخذها المستشفى للفحص فرفضت لان من يعرف الله وقت الرخاء يعرفه الله وقت الشدائد
دهبت وفحصت فقال الطبيب ان انتشر السرطان في اغلب جسمها وخاصة ثديها الايسر فيجب ان يبثر
جاءها ليلة فوجدها قارئة صابرة تذكر الله دخل عليها وانتظرها حتى تنتهي من الصلاة
فسألها اتعرفين مابك يا اماه
فقالت نحن من الله وعائدون الى الله
فقال لها يا اماه قد اصبت بالسرطان فقالت الحمد لله وبكت حرارة الصبر
بشرت بالسرطان وقبلها ولدها الاكبر فحمدت الله وقالت ان لله وان اليه راجعون
سعود اراد رؤيتها قبل موته فاتته وقبلته وقالت له تق بالله وان الله يبتليك
وعند خرجها من عنده سقطت ارضا وهي تنزف بالدماء ونقلت الى المستشفى بخمس ساعات ياتي خبر وفاة سعود
بكت وحمدت الخالق وطلب نقلها الى مستشفى الرياض من اجل استئصال الثدي واستئصل الا انها دعت الله وقالت ان هذا الثدي يارب ما ارضعته به في حرام وان فرقت بيني وبينه فاجعله يسبقني الجنة واجمعني فيه
اتاها خالوا خالد وقال لها ان خالد اصيب بالشلل فحمدت الله وذهب بشر خالد بنجاح العملية
اتاها مرة اخرى اخوها لاخراجها من المستشفى وعند الخروج صدمته سيارة فتوفي
لم يبقى الا خالد وامه .............اكمل سماعها لتعرف معنى الصبر ومعنى الابتلاء والله ان العين ستدمع وتدمع وانك للخالق ستحمد


لحظـــــاتُ الوَداع.............!!


يقول أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه(كان أبو بكر يصلي لهم في وجع النبي{صلى الله عليه وسلم}،
الذي توفيَّ فيه، حتى كان يومُ الاثنين- وكانوا لم يروه منذُ ثلاثة أيام- وهم صفوفٌ في الصلاة، فكشف النبي{صلى الله عليه وسلم}،
ستر الحجرة ينظرُ إلينا وهو قائم كأن وجههُ ورقةُ مصحف، تبسم يضحك،
فهممنا أن نفـتـتن من الفرح برؤية النبي{صلى الله عليه وسلم}، ونكص أبو بكر على عـقـبيه ليـَصل الصف، وظن أن النبي{صلى الله عليه وسلم} خارجٌ إلى الصلاة فأشار إلينا أن أتموا صلاتكم وأرخى الستر، وتوفيَ من يومه) (البخاري) .
كيف يُعلّـقُ على هذا المشهد المليء بالحب المتبادل؟!
ها هو الحبيب{صلى الله عليه وسلم} يتحامل على نفـسهِ ليُـلقي نظرة الوداع على المؤمنين،
وهم في أروع لقـطة!
صفوفٌ متلاحمة، تقفُ في خشوع كأنها بنيانُ مرصوص.
ويستـنيرُ وجهُ النبي {صلى الله عليه وسلم} ويتألقُ ببسمةِ السعادة والرضى،
هؤلاء هم أتباعـه على خطاهُ،
ثابتين على عـُرى الإسلام، وإمامُهم منهم،
تمت المهمة الشاقة، بُـلـِّغـت الرسالة الخالدة،
فماذا حلَّ بالمؤمنين؟
كادت قلوبهم تطير من البهجة والفرح، ثلاثة أيامٍ يا رسول الله مضت كأنها دهرٌ ثـقيل،
لم نرَ وجهك الحبيب فيها، لم نسمع صوتك الهادي ،
افتـقدنا لطفك، وسؤالك عنا وسماعك لهمومنا،
وها أنت تطلُّ علينا وقد ردك الله تعالى إلينا،
لقد كادوا يُـفتنون عن صلاتهم، وهمَّ أبو بكر بالعودة إلى الصفوف،
تاركاً الإمامة للنبي{صلى الله عليه وسلم}، لكن هيهات،
إنهُ الوداع، ولم يبقَ إلا اللقاءُ على الحوض،
ربنا و مُنتهى رجائنا،
حُرِمنا رؤية نبينا وحبيبنا في الدنيا،
فلا تحرمنا منها في الآخرة.


الاثنين، 14 فبراير 2011

قضية مهمة لظاهرة خطيرة جدا



ظاهرة تبادل كلمات الغزل والحب بين الإناث وعلاقتها بالحب الشرعي

بسم الله
و الحمد لله و الصلاة والسلام
على رسول الله صلى الله عليه وسلم


أنقل إليكن أخواتي هذه الاستشارة نفعنا الله بها و إياكن جميعا

الســؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

انتشرت في المجتمعات العربية وبين الفتيات خاصة ظاهرة الحب في الله، ولقد كثر انتشاره في الآونة الأخيرة عبر المنتديات النسائية وبين الفئة (الملتزمة) خاصة، وممن قد حفظن كتاب الله، ولكن ما يجلب الحزن أن نرى أنهن قد بالغن في الحب ونخشى وقوعهن في أمر آخر.

فنشاهد أختان تعارفا

وتحابا في الله وبينهما طاعات كثيرة بالرغم بأن تواصلهما يكون عبر المحادثات الكتابية بالماسنجر والصوتية عبر الجوال، إلا أن المشكلة الحاصلة أن علاقتهن تطورت لدرجة التعلق ببعضهن، كأن لا ترضى إحداهن أن تتعرف الأخرى على أخت وتحبها حبا متشابها لحبهما، وتكثر كلمات الحب والغزل بينهما في كل يوم كأن يقولا لبعضهما: (أهواك، أحبك بجنون، توأم قلبي .. إلخ)، وبرغم ذلك تجمعهما طاعات كثيرة، ولكن فراق إحداهما للأخرى ليومِ واحد يؤثر فيهما وكأنها فقدتها للأبد.

وتكثر هذه الظاهرة بين الفتيات وبين المتزوجات دون فرق، فهل الحب في الله بأن تجمع بين الطاعات والمشاعر العاطفية بهذه الطريقة أم ماذا يسمى؟ وهل يتطور لأشياء أخرى؟ وما أسبابه؟ وما هي النصائح التي تقدمونها لهن؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ف ج حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،


فإن حصول المشاعر المذكورة ينذر بالخطر، والحب المقبول ما كان في الله ولله وبالله وعلى مراد الله، وفي هذا الحالة لا تكون له علاقة بالشكل ولا بالثياب ولا بطريقة الكلام أو غير ذلك من المظاهر الخادعة، ولكنه حب يقوم على الإيمان والتقوى، وهو حده المقبول وما سواه وبال على أهله في الدنيا وعداوة في الآخرة، قال تعالى: {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}.

ومن علامات الحب الصادق أنه يكون في الطاعات وأنه يزداد بمقدار طاعة من نحب لله، وأنه يشتمل على الصدق والنصح والنصرة، (ظالماً أو مظلوماً) وفق التفسير الشرعي لأن نصرة الظالم تكون برده عن الظلم وردعه ومنعه، فلا تقبل المجاملة والسكوت عن أخطاء من نحب حتى لا نغضبه لأن طاعة الله أعلى وأغلى ومن علامات الحب الصادق أن يعم كل من فهيم الخير فلا نغضب إذا صادقت أختها أخريات أو استمعت لداعيات.

كما ينبغي أن تكون العلاقة في الحدود المقبول شرعاً فلا يجوز استخدام العبارات المذكورة في السؤال، وإذا ثبت أن في العلاقة انحراف في القبلات أو اللمسات فلا تمكن المرأة من الخلوة بمحبوبتها مع ضرورة أن تدرك أن القبلات في الفم والقبلات الطويلة لا تجوز شرعاً، ونحن لا ننصح أي امرأة بالسير في هذا الطريق المظلم لأن فيه تهديد كبير لعلاقتها بزوجها إذا كانت متزوجة، وفيه نذير شؤم وفشل إذا كانت غير متزوجة، والآفات الحاصلة من وراء مثل هذه العلاقات كثيرة وخطيرة.

وهذه وصيتي لبناتي جميعاً بتقوى الله ثم بضرورة التوازن في العلاقات العاطفية وذلك بتوجهيها للآباء والأمهات ويشغل النفس بالأمور المهمات.

وأرجو أن تحرص من شعرت بأي بوادر انحراف بأن تلجأ إلى الله وتبتعد عن الفتاة الأخرى وتتجنب الخلوة بها وتفتح صداقات جديدة مع صالحات، وأن تنصح لأختها وتذكرها بالله، ونوصي الجميع بعدم المبالغة في التزين وإظهار المفاتن إلا للأزواج، نسأل الله الهداية والعفة لشبابنا جميعاً، ومرحباً بك وشكراً على هذه الاستشارة، ونسأل الله أن يفتح البصائر وأن يصلح الضمائر.

وبالله التوفيق.

إليكن الرابط أخواتي
http://islamweb.net/VER2/istisharat/details2.php?id=31535